بخصوص البرنامج المسطر لشهر رمضان المبارك لسنة2024. نظم المتحف العمومي الوطني للفنون و التقاليد الشعبية بالمدية بالتنسيق مع جمعية عادات وتقاليد الدالية سهرة اليوم 23مارس 2024 الموافق 13 رمضان 1445 "سهرة مدانية في رمضان". تمثلت في قعدة تراثية تحاكي عادات و تقاليد العائلات المدانية في رمضان و هذا دائما في إطار تثمين التراث الثقافي المادي و غير المادي التي يزخر به وطننا. حيث تزينت القعدة بصينية الشاي و الحلويات الرمضانية التقليدية و ماميزها اللباس التقليدي التي تزينت به الفتيات. القعدة الرمضانية هذه ما هي إلا مناسبة لاستذكار رائحة زمان و تعريف الحاضرات بعاداتنا وتقاليدنا. اللباس التقليدي التي تتزين به النسوة في القعدات التقليدية من الكاراكو إلى القفطان، الغليلة، الروبة العربية و أعطوا تاريخ و عراقة كل لباس و كيفية حياكته، كما تحدثن على أهمية لبس الحايك قديما و أنواعه حيث للحايك المداني سبعة أنواع تمثلت في الكسا، الشطاطا من الصوف، الشطاطا من الصوف و الحرير، الشطاطا حرير، الشطاطا نصف مرمة، حايك المرمة، الحايك العشعاشي و الآن نجد حايك النيلون، و كيفية تلحيفه يختلف من العزباء إلى المتزوجة و الأرملة. تاريخ اللباس التقليدي تاريخ عريق و موروث شعبي نعتز به و ننتمي إليه. ثم أطربت الفنانة "ريحانة مشنتل" الحاضرات بوصلات فنية اندلسية . و أهم ما ميزة هذه القعدة "البوقالات و الألغاز الشعبية "البوقالة هي تلك التراث الشعبي القديم حيث تستغل النساء والفتيات تلك “البوقالة” لمعرفة حظوظهن في الزواج والحب، وكذلك المستقبل القريب والشوق والفراق.و هي فال تستحسنه العازبات بصفة خاصة. فالقعدة الرمضانية هذه ماهي إلا موروث ثقافي شعبي و كنز ثمين لابد من التمسك به لتحقيق الانتماء و الهوية.

